عند
ترجيحهم بين تصحيح فعل الرسول (ص)
أو فعل عمر ،، فالصحيح هو فعل عمر !!
بسم الله الرحمن الرحيم
بذل المجهود في حل أبي داود ج19 ص198 ( باب فيمن تكنى
بأبي عيسى ) ط دار الكتب العلمية :
( بسنده
عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب ضرب أبنا له
يكنى أبا عيسى وأن المغيرة بن شعبة تكنى بأبي عيسى
فقال له عمر : أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله !؟
فقال : فقال له : إن رسول الله صلى الله عليه (وآله)
وسلم كناني !! فقال –عمر- : إن رسول الله صلى الله
عليه (وآله) وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
( !!! ) وأنا في جلجتنا فلم يزل يكنى بأبي عبد الله
حتى هلك ).
قال في الشرح : ( فقال
عمر إن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قد غفر له
ما تقدم من ذنبه وما تأخر . كتب مولانا محمد يحيى
المرحوم في التقرير يعني بذلك والله أعلم أن من الأمور
ما هو مكروه في حد ذاته لا يـخلو ارتكابه من نوع جريمة
إلا أن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم إنما فعلها
لبيان الجواز لئلا تظن به الحرمة فيغتفر له ما فيه من
صورة الإثم والذنب ظاهرا (!!!!!!!!!!!!) بل ويثاب على
ذلك . وليس هذا لغيره صلى الله عليه (وآله) وسلم ).