» لماذا يؤمن الرافضة بالقرآن ، ولا يؤمنون بالسنة ، مع أنهما كليهما قد بلغانا من طريق الصحابة  » أمير المؤمنين الوليد بن عبد الملك ! يقول أن الآية ( والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ) هو علي بن أبي طالب !  » عبد الله بن عمر يرد على أبي هريرة ما يرويه غلطا عن رسول الله صلى الله عليه وآله  » : سبب عدم قتل النبي صلى الله عليه وآله المنافقين من أصحابه وفضحهم هو (لا يتحدث الناس أنه يقتل أصحابه) فلا يصح القول أن ترك بعض أصحابه ولم يقتلهم رضا بهم !  » الصحابي الجليل رويشد الثقفي كان خمارا يصنع الخمر ويبيعه وعمر أحرق بيته هذه التي أسماها بالقمقم  » أبو بكر كان خارج المدينة في بيت في السنح حينما توفي النبي صلى الله عليه وآله ! فأين سرية أسامة وأين الخلافة !  » بسند صحيح عند أهل السنة : الإمام الباقر يجيب ابن اسحاق حينما استوضح سبب أن الإمام علي ترك فدكا حين ولايته مع أن أهل البيت يقولون أنها حق لهم واغتصب ، فأجابه أن الإمام علي كان يكره أن يدّعى عليه خلاف أبي بكر وعمر فقد تركها تقية من الناس  » فاطمة الزهراء تعجبت من توافق أبي بكر وعمر على سلبها حقها في فدك وكيف اجتمعا على هذا الأمر  » أبو بكر يدعي أن الأنبياء لا يورِّثون أحدا !! فلا فاطمة الزهراء تعرف هذا الحكم! ولا زوجات النبي! ولا الإمام علي ولا العباس عم النبي ! وقد قال تعالى ( وورث سليمان داود ) ، (فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب)  » الإمام أمير المؤمنين والزهراء يشهدان بأن فدك أعطاها النبي الكريم للزهراء وكذا أم أيمن التي ذكرت أبا بكر بأنها من أهل الجنة ! شهدت بذلك .. ولكن أبا بكر رد شهادتهم كلهم !  » الزهراء تموت غاضبة على أبي بكر وتدفن سرا ليلا حتى لا يحضر جنازتها  » استمع لإذاعة جمهورية مصر -بإشراف الأزهر- تحكي ماذا جرى في السقيفة وكيف اغتصبت الخلافة من أهل البيت  » غضب الزهراء عليها السلام على أبي بكر ودعوتها عليه في كل صلاة - فيديو -  » أحد علماء السنة يدعو للزهراء بـ (صلى الله عليها وسلم) ولكن المحقق الوهابي الناصبي يضع علامات تعجب في متن الكتاب !! تحريفا ونصبا !!  » إذا كان للحسين عليه السلام ولاية تكوينية فلماذا لم يستعملها لدفع القتل عنه؟  

  



 

أظنك سمعت أو قرأت هذا الحديث النبوى الشريف، أو بالأدق هذه الواقعة التاريخية المهمة التى كان نورها وضياؤها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لنسمِّه أولا حديثا، لأنه مذكور فى كل كتب الصحاح المعتمدة لأحاديث الرسول، صلى الله عليه وسلم.. عن ابن عباس قال: لما اشتد بالنبى (صلى الله عليه وآله وسلم) وَجَعه قال: ائتونى بكتاب أكتب لكم كِتابا لا تضلوا بعده أبدا. قال عمر: إن النبى غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا، فاختلفوا وكثر اللغط. قال النبى: قوموا عنى لا ينبغى عندى التنازع! فخرج ابن عباس يقول: إن الرَّزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين كتابه!

نفهم من الحديث ومن روايات التاريخ المكملة وقصص السيرة النبوية المتممة أن النبى كان فى حجرة عائشة مهيأ لاستقبال رسول ربه، ملك الموت، ويشتد عليه الوجع ساعة دون أخرى، فيحدث الناس ويصلى بهم ثم يمكث مريضا لا يقوى على الحراك محموما، وكان يزوره عدد من الصحابة، وفى أثناء جلسة جمعت آل البيت (على بن أبى طالب تجاوز يومها الثلاثين من عمره، وابن عباس فى نحو الرابعة عشرة) مع الصحابة طلب النبى أن يأتوه بكتاب، والمقصود هنا طبعا أن يمسك أحدهم كِتابا (جِلْدا أو عَظْما أو جريد نَخْل) ويُملى النبى عليه أقواله الشريفة التى لا نعلم الآن ولن نعلم أبدا ماذا كانت بالضبط، ثم جرى ساعتها أن عمر بن الخطاب بجسارة وبسرعة رفض أمر النبى.. وتعالَ نسمع الحديث برواية أخرى فى «البخارى» و«مسلم» و«أبى داود» و«أحمد»: «عن ابن عباس أنه قال: يوم الخميس وما يوم الخميس، ثم بكى حتى خضَّب دمعه الحصباء. فقال: اشتدّ برسول الله وجعه يوم الخميس (توفى النبى ظهيرة الإثنين التالى ودُفن عصر الأربعاء) فقال: ائتونى بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا، فتنازعوا ولا ينبغى عند نبى تنازع. فقالوا: هجر رسول الله؟ قال: دعونى فالذى أنا فيه خير مما تدعوننى إليه.. وأوصى عند موته بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم، ونسيت الثالثة». ولا أكاد أتصور أن أحدا فى صحبة رسول الله وفى هذه اللحظة يمكن أن ينسى وصية النبى كما جاء فى حديث ابن عباس.. لكن تعالوا مرة ثالثة نقرأ الحديث فى رواية سعيد بن جبير: «عن ابن عباس أنه قال: يوم الخميس وما يوم الخميس، ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ. قال: قال رسول الله: ائتونى بالكتف والدواة أو اللوح أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا. فقالوا: إن رسول الله يهجر». ورواية طاووس عن ابن عباس فى مسند أحمد أنه قال: «لما حُضِر (بضم الحاء أى حضره الموت) رسول الله قال: ائتونى بكتف أكتب لكم كتابا لا يختلف منكم رجلان بعدى. قال: فأقبل القوم فى لغطهم فقالت المرأة (غالبا يقصد عائشة وربما أم سلمة): ويحكم عهد رسول الله!

الحديث مهم للغاية وفيه كثير مما يستحق التأمل، لكن ما يستوقفك هنا أن صحابة رسول الله رفضوا للنبى طلبا واضحا، ويكادون يكونون قد عصوا أمرا له (لاحظ أن الحديث فى البخارى ومسلم وأى سلفى يرفض مناقشة الطعن فى صحة أى حديث مذكور فى هذين الصحيحين)، فى لحظة دقيقة جدا وفى مشهد جماعى، ومع ذلك:

1- رفض عمر بن الخطاب وآخرون طلب النبى (وأمره).

2- فسروا هذا الطلب الذى رفضوه بأن النبى يهجر (يهذى من أثر المرض)، هكذا بمنتهى الجرأة والوضوح.

3-اختلفوا معًا فى هذا الأمر وفى الرد السلبى على طلب النبى، فحدث جدال وصل إلى حد الصخب والغضب والتنازع الشبيه بحوارات البرلمان فى الدول الديمقراطية، وتم ذلك فى حجرة النبى.

4- لم يصر النبى على ما طلب، ولكنه تألم وأمرهم بالخروج فخرجوا.

5- مرت ثلاثة أيام بعد هذه الواقعة وحتى وفاة النبى ولم يفكر أحد فى مراجعة النبى مرة أخرى فى وصيته ولا سؤاله عما كان يريد أن يمليه على الناس فى كتاب.

هذه هى وقائع الحديث، وما نفهمه إذن:

أ- أن للناس أن تختلف حول أمر من قائدها، بل ونبيُّها بدليل أن ذلك حدث مع نبى يوحى إليه، ومن ثم نستغرب من هؤلاء المسلمين الآن الذين يُبدون التسليم المطلق والطاعة المنبهرة والتصديق مسلوب الإرادة لهؤلاء الشيوخ والدعاة الذين يتحدثون باسم الدين.

ب- أن الناس يمكن أن تناقش وتختلف وتتحزب ضد قرار أو أمر من قائدها، خصوصا فى لحظة مرض ألمّ به أو شك فى قدراته أو قراراته، بل يبدو هذا من واجبها أيضا.

ج- أنه لا عيب ولا حرام.

رابط المقالة ..

http://tahrirnews.com/مقالات/خلاف-مع-النبى/



» التعليقات «2»

موسى حسين نصر زهران - رام الله فلسطين [الخميس 28 يونيو 2012 - 2:34 م]
هؤلاء لم يبدلوا قولا غير الذي رقيل لهم كما فعل سلفهم الفاسقين من بني اسرائيل فقط بل اولا تجاهلوا امر نبيهم ثم اتهموه بالهجر والتخريف والهذيان كما فعل ليضا معلميهم من مدرسي عمر من حاخامات الصهاينة الذين كان يداوم على مدارسهم وزادوا على ذلك فعلا ان قتلوا ابني نبيهم بعد ان ضربوا ابنتة الطاهرة ثم انكروا الوصية التي كان سيكتبها لهم كي لا يضلوا بعدها ابدا وقتلوا الوصي علية واله السلام انهم قتلة الانبياؤدء والاولياء قساة القلوب غلاظ الرقاب وحصب جهنم هم فيها خالدون
الرفيعي - غينيا \ كوناكري [الأحد 18 مارس 2012 - 11:36 ص]
بغض النظر عن المحذورات الفقهية والاستنباطية من هذا الحديث وجهل الامة بمنطوقه
اسال هذا الكلب كم اخذ من قطر على اثارت هذا الحديث ومايطلبه السلفيون في التخريب