كلنا نعتقد ان الرسول حكيم وكلام الحكيم خالي من اللغوية وفيه قصد والسؤال مامعنى تكرار قوله عليه السلام ماتريدون من علي ثلاث مرات ونحن واقع الحال نكتفي بمرة واحدة من قوله وحكمه ومعناه هنا ليس هي استفهام بل استنكار ونفي لارادتهم مع ارادة علي عليه السلام فلو كان اجاب على كل واحد من المعتضرين الاربعة معناه عموم افرادي فلا ارادة لاحد من المسلمين امام علي لوخالفهم والسؤال هل يمكن ان نفهم ان العموم الافرادي يفيد التعيين للامامة ولاتتعارض الشرعية مع العقلية هنا ؟ او نفهم ان الامامة اصل في الدين
بل هذا الحديث في اخره يكشف لنا ان ولاية علي هي ولاية تصرف في النفوس والفروج ( الاعراض ) والاموال بقرينة الحال وهي الغزوة ومنه يتضح لمن يريد الفرار من ولاية علي والزاماتها في حديث الغدير من التفسير بالناصر والمحب وغير ذالك من الهرطقات لانها تلزم انقلاب ظاهر الحديث من التكليف للمسلمين الى تكليف علي لاغير ويكون لامعنى لقول رسول الله من كنت مولاه فيلزم الخلط في عقل رسول الله وهو كفر صريح
الرفيعي - مصر [الثلاثاء 23 سبتمبر 2008 - 5:55 م]
ياعادل وانا ادعوك الى كلمة واحدة هي ان تعتقد بعدالة النبي وليس عصمته ستتخلص من الاحكام الجزاف وترجع الى الاسلام وستعرف انك من آية ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا
ابو غيث - العراق / بغداد [السبت 20 سبتمبر 2008 - 11:54 ص]
هذا الحديث موجود قبل الترمذي وغيره في وسط المسلمين فلما جاء المستوى الذهني للترمذي وصفه بالحسن الغريب فصنع اتجاهاوكون مذهباوانتهك حكما دينياربما لوجود شخص في الرواة لايتوافق مع ميوله النفسية لا الملاكية في الاحكام بل هذا الحديث كمضمون موافق لاحاديث معتبرة ومنها صحيحة عنده من حيث ميوله للرجال والا ما وجه الحسن الغريب في مضمونه وهو موافق لاية وانفسنا وانفسكم ومتعلق الحكم واحد
ADEL - الجزائر [الأحد 14 سبتمبر 2008 - 1:49 ص]
السلام على من اتبع الهدى.عندي كلمتين اقولها للرافضة..والله انتم في ضلال مبين انتم لم تاتو بجديد معرفون بكذبكم .لانكم تقولون انه يجوز الكذب لنصرة المذهب هذا المذهب الباطل الملئ بالاكاذيب.تلفقون الكذب على عشرة بشرهم الرسول بالجنة.
أحمد - [الأربعاء 13 اغسطس 2008 - 4:52 م]
سبحان الله لو تدبرنا في رد رسول الله لتبين لنا أمر هام وهو ان الرسول يثبت عصمة الامام علي ووجوب طاعته دون مناقشة كطاعة الله والرسول.
فالرسول لم يبين للمحتجين ماالتبس عليهم بل استنكر فعلهم كما كان يفعل مع المنكرين عليه لانه لاينبغي الاعتراض على حجة الله.