» لماذا يؤمن الرافضة بالقرآن ، ولا يؤمنون بالسنة ، مع أنهما كليهما قد بلغانا من طريق الصحابة  » أمير المؤمنين الوليد بن عبد الملك ! يقول أن الآية ( والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ) هو علي بن أبي طالب !  » عبد الله بن عمر يرد على أبي هريرة ما يرويه غلطا عن رسول الله صلى الله عليه وآله  » : سبب عدم قتل النبي صلى الله عليه وآله المنافقين من أصحابه وفضحهم هو (لا يتحدث الناس أنه يقتل أصحابه) فلا يصح القول أن ترك بعض أصحابه ولم يقتلهم رضا بهم !  » الصحابي الجليل رويشد الثقفي كان خمارا يصنع الخمر ويبيعه وعمر أحرق بيته هذه التي أسماها بالقمقم  » أبو بكر كان خارج المدينة في بيت في السنح حينما توفي النبي صلى الله عليه وآله ! فأين سرية أسامة وأين الخلافة !  » بسند صحيح عند أهل السنة : الإمام الباقر يجيب ابن اسحاق حينما استوضح سبب أن الإمام علي ترك فدكا حين ولايته مع أن أهل البيت يقولون أنها حق لهم واغتصب ، فأجابه أن الإمام علي كان يكره أن يدّعى عليه خلاف أبي بكر وعمر فقد تركها تقية من الناس  » فاطمة الزهراء تعجبت من توافق أبي بكر وعمر على سلبها حقها في فدك وكيف اجتمعا على هذا الأمر  » أبو بكر يدعي أن الأنبياء لا يورِّثون أحدا !! فلا فاطمة الزهراء تعرف هذا الحكم! ولا زوجات النبي! ولا الإمام علي ولا العباس عم النبي ! وقد قال تعالى ( وورث سليمان داود ) ، (فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب)  » الإمام أمير المؤمنين والزهراء يشهدان بأن فدك أعطاها النبي الكريم للزهراء وكذا أم أيمن التي ذكرت أبا بكر بأنها من أهل الجنة ! شهدت بذلك .. ولكن أبا بكر رد شهادتهم كلهم !  » الزهراء تموت غاضبة على أبي بكر وتدفن سرا ليلا حتى لا يحضر جنازتها  » استمع لإذاعة جمهورية مصر -بإشراف الأزهر- تحكي ماذا جرى في السقيفة وكيف اغتصبت الخلافة من أهل البيت  » غضب الزهراء عليها السلام على أبي بكر ودعوتها عليه في كل صلاة - فيديو -  » أحد علماء السنة يدعو للزهراء بـ (صلى الله عليها وسلم) ولكن المحقق الوهابي الناصبي يضع علامات تعجب في متن الكتاب !! تحريفا ونصبا !!  » إذا كان للحسين عليه السلام ولاية تكوينية فلماذا لم يستعملها لدفع القتل عنه؟  

  



بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد


ج : المسألة قائمة على فهم أطروحة الواقفة المنقرضة ، فهم كانوا يزعمون أن الإمام الكاظم عليه السلام حي لم يمت وسيعود – سواء كانوا قائلين أنه المهدي المنتظر أو من بعده ستكتمل المسيرة- ثم تشبثوا برواية هنا ورواية هناك .

واعلم أن هذه الشبهة قد فندت وأجيب عنها في عصر النص وقربه أي قبل ألف سنة ويمكن مراجعة الغيبة للشيخ الطوسي رضوان الله تعالى عليه وإكمال الدين للشيخ الصدوق رضوان الله تعالى عليه ، وملخص القول إن موت الإمام الكاظم من المعلوم المشهور في كل المجتمع الإسلامي آنذاك وليس عند الشيعة فحسب لأن جسده الطاهر قد وضع على الجسر ورأته الجماهير محمولا على الأكتاف ، بل لو شككنا في موت إي إمام معصوم لما كان هناك شك في موت الكاظم عليه السلام ، فإذن خرافة الواقفة كانت قائمة على شيء مخالف للمشاهد المحسوس ، وخرافة الواقفة غير منحصرة بعدم الوصية كما جاء في السؤال بل إن الكاظم عليه السلام لم يمت أيضا !! فهذه الدعوى المخالفة للحس لا يمكن قبولها أصلا ولو بمئات الروايات لأنها قائمة على الحدس المخالف للحس والرؤية المباشرة .

ثم إن بداية أمر الواقفة المنقرضة كان طمعا في المال وحبا للدنيا وقد عرضوا المال لكي يقف معهم بعض الشيعة وأبوا عليهم ، فكانوا يرشون المؤمنين بالأموال ويغرونهم ، والروايات التي استدل بـها لنصرة الواقفة قد أجيب عنها في الغيبة للطوسي وبين هناك أنها ضعيفة لا تقم بها حجة مضافا إلى عدم دلالتها على المطلوب ، نحو الروايات التي تقول إن الإمام الصادق قال ما مضمونه عن ابنه الكاظم أنه القائم ! فمثل هذا اللفظ لا يدل على أنه القائم المهدي الذي يغيب ويملأ الأرض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا ! وإنما القائم بأمر الله سبحانه ، والكثير من هذا النحو ، وسأنقل لكم ما تعلمون به أن هذه الشبهة قد قضي عليها من ألف سنة تقريبا :

قال الشيخ الطوسي في الغيبة ص43 :
" فإن قيل : كيف تعولون على هذه الاخبار وتدعون العلم بموته ، والواقفة تروي أخبارا كثيرة تتضمن أنه لم يمت ، وأنه القائم المشار إليه ، موجودة في كتبهم وكتب أصحابكم ، فكيف تجمعون بينها ؟ وكيف تدعون العلم بموته مع ذلك ؟ .

قلنا : لم نذكر هذه الأخبار إلا على جهة الاستظهار والتبرع ، لا لأنا احتجنا إليها في العلم بموته لان العلم بموته حاصل لا يشك فيه كالعلم بموت آبائه عليهم السلام ، والمشكك في موته كالمشكك في موتهم ، وموت كل من علمنا بموته . وإنما استظهرنا بإيراد هذه الأخبار تأكيدا لهذا العلم ، كما نروي أخبارا كثيرة فيما نعلم بالعقل والشرع وظاهر القرآن والاجماع وغير ذلك ، فنذكر في ذلك أخبارا على وجه التأكيد . فأما ما ترويه الواقفة فكلها أخبار آحاد لا يعضدها حجة ، ولا يمكن ادعاء العلم بصحتها ، ومع هذا فالرواة لها مطعون عليهم ، لا يوثق بقولهم ورواياتهم وبعد هذا كله فهي متأولة.
ونحن نذكر جملا مما رووه ونبين القول فيها .... الخ ".
ثم ذكر الروايات وبين ما فيها من عوار السند وسقم فهمهم لها .

وقال في ص63 : " ومن طرائف الامور : أن يتوصل إلى الطعن على قوم أجلاء في الدين والعلم والورع بالحكايات عن أقوام لا يعرفون ، ثم لا يقنع بذلك حتى يجعل ذلك دليلا على فساد المذهب ، إن هذه لعصبية ظاهرة وتحامل عظيم ، ولولا أن رجلا منسوبا إلى العلم له صيت وهو من وجوه المخالفين لنا ، أورد هذه الاخبار وتعلق بها ، لم يحسن إيرادها ، لانها كلها ضعيفة رواها من لا يوثق بقوله .

فأول دليل على بطلانـها أنه لم يثق قائل بـها - على ما سنبينه - ولولا صعوبة الكلام على المتعلق بـها في الغيبة بعد تسليم الاصول وضيق الامر عليه فيه وعجزه عن الاعتراض عليه ، لما التجأ إلى هذه الخرافات فإن المتعلق بها يعتقد بطلانها كلها .

وقد روي السبب الذي دعا قوما إلى القول بالوقف . فروى الثقات أن أول من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني وزياد بن مروان القندي وعثمان بن عيسى الرواسي طمعوا في الدنيا ، ومالوا إلى حطامها واستمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا مما اختانوه من الأموال ، نحو حمزة بن بزيع وابن المكاري وكرام الخثعمي وأمثالهم.

فروى محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن جمهور ، عن أحمد بن الفضل عن يونس بن عبد الرحمن قال : مات أبو إبراهيم عليه السلام وليس من قوامه أحد إلا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته ، طمعا في الاموال ، كان عند زياد بن مروان القندي سبعون ألف دينار ، وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار . فلما رأيت ذلك وتبينت الحق وعرفت من أمر أبي الحسن الرضا عليه السلام ما علمت ، تكلمت ودعوت الناس إليه ، فبعثا إلي وقالا ما يدعوك إلى هذا ؟ إن كنت تريد المال فنحن نغنيك وضمنا لي عشرة آلاف دينار ، وقالا لي : كف . فأبيت ، وقلت لهما : إنا روينا عن الصادقين عليهم السلام أنهم قالوا : " إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه ، فإن لم يفعل سلب نور الايمان " وما كنت لأدع الجهاد وأمر الله على كل حال ، فناصباني وأضمرا لي العداوة.

وروى محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفار وسعد بن عبد الله الأشعري جميعا ، عن يعقوب بن يزيد الانباري ، عن بعض أصحابه قال : مضى أبو إبراهيم عليه السلام وعند زياد القندي سبعون ألف دينار ، وعند عثمان بن عيسى الرواسي ثلاثون ألف دينار وخمس جوار ، ومسكنه بمصر . فبعث إليهم أبو الحسن الرضا عليه السلام أن احملوا ما قبلكم من المال وما كان اجتمع لابي عندكم من أثاث وجوار ، فإني وارثه وقائم مقامه ، وقد اقتسمنا ميراثه ولا عذر لكم في حبس ما قد اجتمع لي ولوارثه قبلكم وكلام يشبه هذا . فأما ابن أبي حمزة فإنه أنكره ولم يعترف بما عنده وكذلك زياد القندي . وأما عثمان بن عيسى فإنه كتب إليه إن أباك صلوات الله عليه لم يمت وهو حي قائم ، ومن ذكر أنه مات فهو مبطل ، وأعمل على أنه قد مضى كما تقول : فلم يأمرني بدفع شئ إليك ، وأما الجواري فقد أعتقهن وتزوجت بهن.

وروى أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، عن محمد بن أحمد بن نصر التيمي قال : سمعت حرب بن الحسن الطحان يحدث يحيى بن الحسن العلوي أن يحيى بن المساور قال : حضرت جماعة من الشيعة ، وكان فيهم علي بن أبي حمزة فسمعته يقول : دخل علي بن يقطين على أبي الحسن موسى عليه السلام فسأله عن أشياء فأجابه . ثم قال : أبو الحسن عليه السلام : يا علي صاحبك يقتلني ، فبكى علي بن يقطين وقال : يا سيدي وأنا معه ؟ . قال : لا يا علي لا تكون معه ولا تشهد قتلي ، قال علي : فمن لنا بعدك يا سيدي ؟ فقال : علي ابني هذا هو خير من أخلف بعدي ، هو مني بمنزلة أبي ، هو لشيعتي عنده علم ما يحتاجون إليه ، سيد في الدنيا وسيد في الآخرة ، وإنه لمن المقربين . فقال يحيى بن الحسن لحرب فما حمل علي بن أبي حمزة على أن برء منه وحسده ؟ قال سألت يحيى بن المساور عن ذلك فقال : حمله ما كان عنده من ماله الذي اقتطعه ليشقيه الله في الدنيا والآخرة ، ثم دخل بعض بني هاشم وانقطع الحديث.
 

وروى علي بن حبشي بن قوني ، عن الحسين بن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال قال : كنت أرى عند عمي علي بن الحسن بن فضال شيخا من أهل بغداد وكان يهازل عمي . فقال له يوما : ليس في الدنيا شر منكم يا معشر الشيعة - أو قال : الرافضة - فقال له عمي : ولم لعنك الله ؟ . قال : أنا زوج بنت أحمد بن أبي بشر السراج قال لي لما حضرته الوفاة : إنه كان عندي عشرة آلاف دينار وديعة لموسى بن جعفر عليه السلام ، فدفعت ابنه عنها بعد موته ، وشهدت أنه لم يمت فالله الله خلصوني من النار وسلموها إلى الرضا عليه السلام . فوالله ما أخرجنا حبة ، ولقد تركناه يصلى في نار جهنم".

ثم عقب شيخ الطائفة بقوله : " وإذا كان أصل هذا المذهب أمثال هؤلاء ، كيف يوثق برواياتهم أو يعول عليها ؟! .
وأما ما روي من الطعن على رواة الواقفة ، فأكثر من أن يحصى ، وهو موجود في كتب أصحابنا ، نحن نذكر طرفا منه ... الخ "

وذكر منها جملة واذكر واحدة منها وهي صحيحة السنة :
" 74 - وروى أحمد بن محمد بن عيسى –ثقة- عن سعد بن سعد –ثقة- عن أحمد بن عمر –ثقة- قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول في ابن أبي حمزة : أليس هو الذي يروي أن رأس المهدي يهدى إلى عيسى بن موسى ، وهو صاحب السفياني . وقال : إن أبا إبراهيم عليه السلام يعود إلى ثمانية أشهر ، فما استبان لهم كذبه ؟ ".

ثم قال الشيخ الطوسي :
" والطعون على هذه الطائفة أكثر من أن تحصى لا نطول بذكرها الكتاب ، فكيف يوثق بروايات هؤلاء القوم وهذه أحوالهم وأقوال السلف الصالح فيهم ؟ . ولولا معاندة من تعلق بهذه الاخبار التي ذكروها لما كان ينبغي أن يصغى إلى من يذكرها لانا قد بينا من النصوص على الرضا عليه السلام ما فيه كفاية ، ويبطل قولهم . ويبطل ذلك أيضا ما ظهر من المعجزات على يد الرضا عليه السلام الدالة على صحة إمامته ، وهي مذكورة في الكتب . ولأجلها رجع جماعة من القول بالوقف مثل : عبد الرحمن بن الحجاج ، ورفاعة بن موسى ، ويونس بن يعقوب ، وجميل بن دراج وحماد بن عيسى وغيرهم ، وهؤلاء من أصحاب أبيه الذين شكوا فيه ثم رجعوا . وكذلك من كان في عصره ، مثل : أحمد بن محمد بن أبي نصر ، والحسن بن علي الوشاء وغيرهم ممن كان قال بالوقف ، فالتزموا الحجة وقالوا بإمامته وإمامة من بعده من ولده.

فروى جعفر بن محمد بن مالك ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر - وهو من آل مهران - وكانوا يقولون بالوقف ، وكان على رأيهم فكاتب أبا الحسن الرضا عليه السلام وتعنت في المسائل فقال : كتبت إليه كتابا وأضمرت في نفسي أني متى دخلت عليه أسأله عن ثلاث مسائل من القرآن وهي قوله تعالى : ( أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ) وقوله : ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ). وقوله : ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ). قال أحمد : فأجابني عن كتابي وكتب في آخره الآيات التي أضمرتها في نفسي أن أسأله عنها ولم أذكرها في كتابي إليه ، فلما وصل الجواب أنسيت ما كنت أضمرته ، فقلت : أي شئ هذا من جوابي ؟ ثم ذكرت أنه ما أضمرته.

77 - وكذلك الحسن بن علي الوشاء وكان يقول بالوقف فرجع وكان سببه أنه قال : خرجت إلى خراسان في تجارة لي فلما وردته بعث إلي أبو الحسن الرضا عليه السلام يطلب مني حبرة - وكانت بين ثيابي قد خفي علي أمرها - فقلت : ما معي منها شئ ، فرد الرسول وذكر علامتها وأنها في سفط كذا ، فطلبتها فكان كما قال : فبعثت بها إليه . ثم كتبت مسائل أسأله عنها ، فلما وردت بابه خرج إلي جواب تلك المسائل التي أردت أن أسأله عنها من غير أن أظهرتها ، فرجع عن القول بالوقف إلى القطع على إمامته .

78 - وقال أحمد بن محمد بن أبي نصر: قال ابن النجاشي : من الامام بعد صاحبكم ؟ فدخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام فأخبرته فقال : الامام بعدي ابني ، ثم قال : هل يجرأ أحد أن يقول : (إبني) وليس له ولد ؟ ".

وبعد أن ذكر غيرها من الروايات ذكر شبهة أن الإمام المهدي لماذا لا نقطع بموته كما قطعنا بموت الإمام الكاظم وأجاب عنها فمن أرادها فليراجعها .

وذكر القطب الراوندي في الخرائج والجرائح ج2ص662 روايات رجوع الواقفة : " ومنها : أن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال : إني كنت من الواقفة على موسى بن جعفر عليه السلام ، وأشك في الرضا عليه السلام ، فكتبت إليه أسأله عن مسائل ونسيت ما كان أهم المسائل إلي ؟ فجاء الجواب عن جميعها ، ثم قال : وقد نسيت ما كان أهم المسائل عندك . فاستبصرت ، ثم قلت له : يا ابن رسول الله أشتهي أن تدعوني إلى دارك في أوقات تعلم أنه لا مفسدة لنا من الدخول عليكم من أيدي الاعداء . قال : ثم بعث إلي مركوبا في آخر يوم ، فخرجت إليه ، وصليت معه العشائين ، وقعد يملي علي من العلوم إبتداءا ، وأسأله فيجيبني ، إلى أن مضى كثير من الليل . ثم قال للغلام : هات الثياب التي أنام فيها ، لينام أحمد البزنطي فيها . قال : فخطر ببالي أن ليس في الدنيا من هو أحسن حالا مني ، بعث الامام مركوبه إلي ، وقعد إلي ، ثم أمر لي بهذا الاكرام ! وكان قد اتكأ على يديه لينهض ، فجلس وقال : يا أحمد لا تفخر على أصحابك بذلك ، فان صعصعة بن صوحان مرض فعاده أمير المؤمنين عليه السلام وأكرمه ، ووضع يده على جبهته ، وجعل يلاطفه ، فلما أراد النهوض ، قال : يا صعصعة لا تفخر على إخوانك بما فعلت ، فاني إنما فعلت جميع ذلك لانه كان تكليفا لي ".

ونقل البحراني في مدينة المعاجز ج7ص282 رواية الكشي وهي صحيحة السند أو حسنة تدل على عظيم قدر وإخلاص نية ( علي بن جعفر ) عم الإمام الجواد عليه السلام :
" الكشى : عن حمدوية بن نصير –ثقة- ، عن الحسن بن موسى الخشاب –من وجوه أصحابنا- ، عن على بن أسباط وغيره –وعلي ثقة- عن على بن جعفر بن محمد قال : قال لى رجل - أحسبه من الواقفة - : ما فعل أخوك أبو الحسن –أي الكاظم- ؟ قلت : قد مات . قال : وما يدريك بذلك ؟ قلت : اقتسمت أمواله وانكحت نساوه ونطق الناطق من بعده . قال : ومن الناطق من بعده ؟ قلت : ابنه على . قال : فما فعل ؟ قلت له : مات . قال : وما يدريك انه مات ؟ قلت : قسمت أمواله ونكحت نساوه ونطق الناطق من بعده ، قال : ومن الناطق من بعده ؟ قلت : أبو جعفر ابنه . قال : فقال له : أنت في سنك هذا وقدرك وأبوك جعفر بن محمد تقول هذا القول في هذا الغلام ! ؟ قال : قلت : ما أراك إلا شيطانا . قال : ثم أخذ بلحيته فرفعها إلى السماء ثم قال : فما حيلتى إن كان الله رآه أهلا لهذا ولم ير هذه الشيبة لهذا أهلا ".

وقال السيد المرتضى في الشافي في الإمامة ص148 :
" وهم الواقفة على موسى بن جعفر عليه السلام ، وهؤلاء يبطل قولهم - وإن كانت الشبهة به زائلة وقتنا هذا - ما يعلمه جميع الأمة ضرورة وفاة موسى ابن جعفر عليه السلام ، ومشاهدة كثير من الناس له ميتا على حد أن لم يزد في الوضوح على موت آبائه عليهم السلام لم ينقص عنه ، فلم يبق ما يجوز أن يكون صحيحا إلا قول من ذهب إلى إمامة ابن الحسن ، فيجب أن يكون صحيحا وإلا أدى ذلك إلى أن الحق مفقود من أقوال الأمة ، وهذه الجملة تبين إن ما ادعى صاحب الكتاب تعذره علينا ممكن سهل بحمد الله ومنه ".

وقال رحمه الله في المقنع في الغيبة ص40 :
"وأما الواقفة فقد رأينا منهم نفرا شذاذا جهالا ، لا يعد مثلهم خلافا ، ثم انتهى الأمر في زماننا هذا وما يليه إلى الفقد الكلي ، حتى لا يوجد هذا المذهب - إن وجد - إلا في اثنين أو ثلاثة على صفة من قلة الفطنة والغباوة يقطع بها على الخروج من التكليف ، فضلا أن يجعل قولهم خلافا يعارض به الإمامية الذين طبقوا البر والبحر والسهل والجبل في أقطار الأرض وأكنافها ، ويوجد فيهم من العلماء والمصنفين الألوف الكثيرة . ولا خلاف بيننا وبين مخالفينا في أن الإجماع إنما يعتبر فيه الزمان الحاضر دون الماضي الغابر ".

وأخيرا نذكر ملخص القول فيهم من كتاب المبارك للحر العاملي ( إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ) في النصوص على أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام :
" هذه الأخبار ونحوها شبهة الواقفية ، وقد أبطلها الشيخ وغيره بما تقدم ويأتي من النصوص المتواترة على الأئمة الإثني عشر عليهم السلام وعلى الرضا وسائر الأئمة بخصوصهم إلى المهدي عليه السلام وبما تواتر من موت الكاظم ومعجزات الرضا وأولاده عليهم السلام وبعدم صراحة هذه الأخبار وكونها آحادا شاذة غير متواترة ومعارضها متواتر ، وبكون أكثر رواتها من الواقفية فهم متهمون فيها لو كان المراد منها ما ذهبوا إليه وبانقراض القائل بالوقف واستحالة انقراض أهل الحق بالنص على ذلك منهم عليهم السلام ، وبكون الكتاب المشتمل عليها –تلك الروايات- وهو كتاب نصرة الواقفة غير معتمد ، ومؤلفه غير ثقة ولا معتبر الرواية ، وبما تواتر عن الأئمة عليهم السلام من ذم الواقفة ولعنهم وتكفيرهم ، وبما توارت عن رؤساء الواقفة من أنهم قالوا بالوقف طمعا في أموال موسى بن جعفر عليهما السلام التي كانت في أيديهم وبما ثبت من أنهم وضعوا أخبارا في نصرة مذهبهم ، واعترف بذلك كل من تاب منهم وترك الوقف وغير ذلك من الوجوه ".

والمشاهد المحسوس اليوم من الكرامات العظيمة لضريح الإمام الرضا عليه السلام واستجابة الله عز وجل الدعاء تحت قبته الشريفة وقضاء الحاجات وعظيم المعجزات التي حصلت بأخبار الأقارب والأباعد والرفقة والأجانب من الشيعة والسنة –كابن حبان وابن خزيمة- دليل واضح على أن الرضا عليه السلام هو الإمام المفترض الطاعة بعد الكاظم عليه السلام وإلا لما كانت له هذه المنـزلة عند الله لو ادعى الإمامة دون حق والعياذ بالله .

ولا مشكلة في توثيق الواقفي لأن باب الاشتباه واسع ، وكثير من الناس يضلون السبيل لشبهة طرأت في ذهنه ، فهذا لا يخدش في وثاقته وصدقه في الحديث ، لذلك كثير من الواقفة الثقات قد رجعوا للحق كما نقلنا روايات رجوعهم ، وقد مرت الإشارة إلى أن بعضهم اعتمد على روايات أساء فهمها ، مما يدل على عدم كونه متبعا للهوى ، فلما استبان له الحق رجع إليه ، وتوثيق هؤلاء يعد شهادة بنـزاهة علمائنا رضوان الله تعالى عليهم في تقييم الرواة فليس الأمر نحو ( أما فلان فرافضي خبيث ، وفلان شيعي لا يسوى شيئا ، وفلان خشبي لا يروي إلا فضائل أهل البيت ) وغيرها من الطعونات لأنه ينتحل حب أهل البيت عليهم السلام .


والحمد لله رب العالمين
البرهان albrhan.org



» التعليقات «197»

علي يحيى - العراق [الجمعة 04 نوفمبر 2011 - 11:12 م]
وقولك هل وجدت احدا يحتج بها بالرغم ان احدها يقول بخلافة ابوبكر بوصية الجواب لم يحتج بها أحد لأنه أبو بكر نفسه لم يحتج بها في سقيفه بني ساعده على معارضيه ولم يشهد أحد له ومنهم عمر وعائشه بهذا الحديث الكذب على رسول الله صلى عليه وأله كما فعل عمر في حجة الوداع لعلي(ع) (وعمر يقول هنياء يابن ابي طالب اصبحت وامسيت مولى كل مؤمن ومؤمنه )(وعائشه قالت واللهلقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي ومنِّى)ولماذا لم يحتجوا بها ليصححوا خلافته لكن نلاحظ (الفصل في الملل والاهواء والنحل (ج4 / ص105) أَن أَبَا بكرخطب ال
علي يحيى - العراق [الجمعة 04 نوفمبر 2011 - 11:11 م]
. ومشكلتك لا تفهم السؤال الذي تسأله يعني أشكالك خطاء يارجل أن الإمامة قد ذكرت صراحة في القرآن بمفهومها الكلي وبين الرسول(ص) مصاديقها في سنته كم مره أكررها لك أو لاتفهم ما أقوله لك أقول لك من أين جاءت بالقاعدة التي تقول أن أصول الدين يجب أن تكون من القرآن؟ ولا يكفي ورودها في السنة؟وما هو دليلها؟ ومن هو القائل بها؟ لاتجيب يا أصلع أشلون أمشط راسك ماأدري .(مافرطنا فى الكتاب من شىء) قصدك قطعي الصدور ولماذا ما أستدليت بقوله تعالى (قل هو الله احد) وفي وحدانيه الله وهل من علمائكم قالوا الله ليس بواحد
علي يحيى - العراق [الجمعة 04 نوفمبر 2011 - 11:09 م]
قد ذكرت صراحة في القرآن بمفهومها الكلي وبين الرسول(ص) مصاديقها في سنته.ولحد اللحظه ما تتطرقنا في موضوع الامامه لأنه منهجيت خطواتك في الحوار خطاء أو أنك تجهل ذلك وضربت مثلا وهو قوله تعالى(اتوا البيوت منابوابها) كيف ندخل البيوت الله وضع منهج لذلك ورسول الله (ص واله) بينه سته أشهر رسول الله يقف أمام باب فاطمه ويقول أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا وعمرأبن الخطاب يحلف بالله بأنه لا يمانع بحرق البيت ومن فيها
علي يحيى - العراق [الجمعة 04 نوفمبر 2011 - 11:07 م]
فالائمه من أهل السنه وأتباعهم لهم مصنفات المعروفه في الرد على هذه الطائفه( الكافره المعانده.) اين هذا من ذاك يارجل أحترم عقلك اولا, إقرأ (مجموعه فتاوى محمد بن صالح العثمين ج1ص165) وسترى الاختلاف في المنهاج وانهما متغايران تماما وليس كما ادعيت وللأسف ولا واحده أثبت ما ادعيت,حتى وصف بأهل السنه خاصا بهم لا يشاركهم فيه الاشاعره والماتريديه لأن الحكم بمشاركتهم اياهم جور وجمع بين ضدين. أبو رمح كفاك أدعاءا واثبت بالدليل. ألان الامامه وتقول لماذا لم يذكر الامامه في القرآن اقول أن الإمامة قد ذكرت صراحة
علي يحيى - العراق [الجمعة 04 نوفمبر 2011 - 11:05 م]
. ثانيا( لاحظوا ياأخوان انا الرافضي أتكلم مع من أتكلم مع شخص لايعرف أركان دينه فيقول بنى الاسلام على خمس ولك اركان دينك أي أيمانك والركن مايقوم عليه أيمان الشخص هاتها مو شغلي أعلمك.وقولك واهل الحديث والشافعية هم واحد,رجاءا لاتتحدث من كيسك كما كان ابو هريره يتحدث من كيسهما يهمني رأيك شوف هذا كتاب(الدرر السنيه في الاجوبه النجديه ج3 ص210 ,211الحنبلي)يقول وهذه الطائفه التي تنسب الى ابي الحسن الاشعري وصفوا رب العالمين,بصفات المعدوم الى أن يقول
علي يحيى - العراق [الجمعة 04 نوفمبر 2011 - 10:55 م]
ياأخي أقول فمنهم من عدها ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو أكثر, ولما أختلفوا في هذه المسائل (التي يجب على المكلف أن يعلم بها والإّ خرج، من الدين) أختلفوا تبعاً لذلك في عناوين الأصول، حتى أنك تجد مثلاً أن المعتزلة عنونوا في أصولهم أصل (المنزلة بين المنزليتين)،اختلفوا مع الاشاعره وأن من أصول اهل الحديث الإيمان بظواهر ما وصف الله به نفسه في القرآن, وهذه الاصل ليست من أصول الدين عند الشافعي . كيف ماأجبتك عندك أشكال على الاجابه هاتها حتى نرد عليك أما أن تكتفي بقولك ما أجبت شنو هوبكيفك.
احمد - كندا [الأربعاء 02 نوفمبر 2011 - 9:27 م]
الم يوثق البخاري عن معاوية ؟ بس انت العن من البخاري انت تترضى عن الفاسقين امثال معاوية وابو بكر وعمر وعثمان وحتى عائشة حاربت الإمام علي وفتلت ألاف المسلمين ويترضى عنها البخاري وهو مش داري وغيره كلكم منافقون
ابورمح - [السبت 29 اكتوبر 2011 - 8:08 ص]
حديث اثنتا عشر قيما ورد بلفض قيما وخليفة وامير والدى يعطى الفصل هو قول الرسول كلهم من قريش اى انه لم يقل من اهل بيتى او من بنى هاشم بل قريش وهدا التعميم يضعف تخصيصك لان الرسول لم يخصص
حديث الامة ستغدر بك بعدى ضعفه غير واحد من اهل العلم وهو محل اختلاف وضعفه علماء مثل البخارى واحمد ابن حنبل والالبانى و الدار قطنى والبيهقى وابن الجوزى وغيرهم
ابورمح - [الجمعة 28 اكتوبر 2011 - 10:32 م]
حديث اتنتي عشر وردت بلفظ قيم وخليفة وامير لكن القول الفصل قول الرسول من قريش وليس من اهل بيتي فلاتستطيع حصرها بال البيت فتحتمل غيرهم من قريش بالتالي ليس مخصص بل عام
ابورمح - [الجمعة 28 اكتوبر 2011 - 9:44 ص]
قال ابن عياش سمعته يقول ان اقواما يزعمون انى اتناول على معاد الله ان افعل دلك حسبهم الله فعندما تصح مثل هده الرواية عند عالم من اسانيدها فانه يعلن دلك
ابورمح - [الجمعة 28 اكتوبر 2011 - 9:19 ص]
هل تعتقد ان البخارى يسمح له دينه وعقيدته ان يوثق من يلعن على وانا على عقيدته فالصحابة خط احمر وعلى من كبارهم افهم هدا ثم ال محمد خط اكثر خطورة هده عقيدتنا اخدناه من هولاء العلماء ومنهم البخارى لكن وثق من يلعن على كحريز بن عثمان قال ابوحاتم الرازى حريز حسن الحديث ولم يصح عندى ما يقال عنه وقال ابوحاتم لا اعلم بالشام اثبث منه ولم يصح عندى ما يقال عنه وهدا ينعطف على البخارى فهو مثلهم ما صح عنده ما يقال عنه فوثقه واحمد ابن حنبل قال ليس فى الشام اثبث من حريز الا ان يكون بجير وقال يحي بن معين حريز ثقة
ابورمح - [الجمعة 28 اكتوبر 2011 - 3:49 ص]
قال رسول الله(ان الله ايدنى باربعة وزراء اثنين فى السماء جبريل وميكائيل واثنين فى الارض ابوبكر وعمر) حديث موضوع
بل اكثرقال رسول الله(ابوبكر الصديق وزيرى وخليفتى من بعدى) حديث موضوع
ياخ يحيى هل وجدت احدا يحتج بها بالرغم ان احدها يقول بخلافة ابوبكر بوصية ومن يمنع بالاحتجاج بها والقول ان حديث النبى وقع واصبح ابوبكر خليفة لكن الموضوع على الجميع على وابوبكر وعمر
البخارى فضائل على عنده اكثر من فضائل ابوبكر وعمر مجتمعة فادا كان كما تقول فيه من اجبره على دلك
ابورمح - [الجمعة 28 اكتوبر 2011 - 3:47 ص]
الدليل الثانى(ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء) اى ان القراءن ما ترك شيئا الا وبينه فى امر دنيانا وديننا ومعاشنا هل يمكن ان تقول ان الله يمكن ان لا يبين لنا اركان الدين وهو قال كل شىء
الاية(هو الدى ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليضهره على الدين كله) استشهدت بها هده متشابهة لانها تحتمل حتى انه اضهر دينه على يد الصحابة فهم من نشر الدين فى الافاق اعطنى الصريح المحكم
(ناتى لبغض على وطمس فضائله)
فضائل ابوبكر المطموسة (قال رسول الله ان الله يكره فى السماء ان يخطىء ابوبكر فى الارض)حديث موضوع
ابورمح - [الجمعة 28 اكتوبر 2011 - 3:40 ص]
واهل الحديث والشافعية هم واحد لان اهل الحديث هم من كل المداهب فطالبه لا يسال عن مدهبه لانه علم موحد ومفتوح للجميع
لايمكن ان ينزل القراءن ويترك لنا اساس من اساسيات الدين لا يدكرها هدا عقلا مثلا يامرنا الله بقوله (اتوا البيوت من ابوابها) وهى فرع الفروع ولا يترتب عليها كفر وايمان ولا يدكر لنا الامامة وهى ركن من الاركان وبها يكفر الانسان او يؤمن
ناتى للدليل القطعى قال تعالى(مافرطنا فى الكتاب من شىء)هده اختلف فيها العلماء منهم من قال القراءن ومنهم من قال اللوح المحفوض
ابورمح - [الجمعة 28 اكتوبر 2011 - 3:38 ص]
لم تجب على سؤالى للمرة الثانية لمادا امتنعت عن الاجابة وما رايك اننى حتى لو طرحت عليك اسئلة اخرى لن تجيب عليها فعلى ما يدل دلك اعطنى تفسير
اركان الدين عند اهل السنة خمسة (بنى الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله محمد رسول الله واقامة الصلاة واتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع اليه سبيلا) هدا محل اتفاق فلا يوجد احد ينتسب لاهل السنة استبدل الاركان او حدف منها مطلقا والمعتزلة والاشاعرة فهى فرق كلامية فلسفية والمعتزلة اندثرت والاشاعرة هى انقلاب من داخل المعتزلة بالالتزام بالكتاب والسنة
علي يحيى - العراق [الأربعاء 26 اكتوبر 2011 - 10:50 م]
أهلا ومرحبا بك أخي أحمد ليس هناك أي تعب وحفظكم الله أخي العزيز لنصره ورفع رايه محمد وآل محمد.
احمد - [الأربعاء 26 اكتوبر 2011 - 8:58 م]
يا علي انت مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبي بعدي
ايها السنة الاحبة لو ان النبي لم يعد من غزوة تبوك حيا
ما هو موقع علي في هذه الحالة ؟ هل عرفتم لماذا قال النبي لا نبي بعدي ؟ هل عرفت لماذا قال النبي لعلي إنت مني بمنزلة هارون من موسى ؟عيب ان يكونا بعض الناس اغبيا إلى هذه الدرجة
احمد - كندا [الأربعاء 26 اكتوبر 2011 - 8:48 م]
يا اخوان بدي منكن سنة وشيعة من يعرف تفسير قول النبي (ص)لهذا الحديث ان يفسره بامانة وصدق : مامعنى : يا علي انت مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبي بعدي .

ما معنى المنزلة.؟
ما هي منزلة هارون للنبي موسى ؟
واين ربط الشبه بين علي وهارون
وبين موسى والنبي محمد (ص)
وبين علي(ع) ومحمد(ص)
فسروا لي هذا الحديث ولكم الاجر والثواب من الله إنشاءالله بامانة يرحمكم الله
احمد - كندا [الإثنين 24 اكتوبر 2011 - 8:11 م]
كذبهم واضح كيف ما قلبتها ما بتركب بعدين ابو بكر وعمر وعثمان جهلاء لا بفقهون في الدين شيئا ايعقل من رسول الله ان يسلم هؤلاء القيادة من بعده ؟ لا يمكن كذبوا على رسول الله وهم يعرفون ذلك كان همهم الحكم فقط هم يعرفون انهم إلى زوال لإن الموالون لعلي (ع) لن يتركونهم امثال هذا الغبي ابو رمح وغيره من علمائهم وغيرهم يحاولون تغيير اللغة العربية كي تتماشى مع مزاعمهم وكذبهم يعني باالمنطق واحد شاهد الوحي يتنزل على رسول الله وحفظه (ترى ما ارى وتسمع ما اسمع ) هكذا قال رسول الله لعلي اين اولئك العصابة من علي ع
احمد - كندا [الإثنين 24 اكتوبر 2011 - 8:00 م]
ولي وولاية الحاكم والحَكم اولى بهم من انفسهم اجدر بهم اي اعرف بهم احسنهم للقيادة طلعولنا بقصة ان الرسول اراد ان يقول لحوالي 150000 حاج وان الله جل جلاله اراد ان يقول للناس حبوا علي شو هل الكذبة من ابو بكر وعمر وعثمان منافقون اكيد ابو بكر وعمر وعثمان عم يحترقوا بنار جهنم ولو فرضنا ان الذي قالوه ان حديث غدير خم المقصود به حب علي لقربه من رسول الله هل إتبع الناس ما قاله الله لرسوله بإن علي اصبح ولي كل مؤمن ومؤمنة؟ شفتوا كذبهم وين لم يطبقوا ما نزل على رسول الله هاجموا بيت فاطمة