وحتى لايقول ان تحديد المفاهيم الحقيقية للاشياء متعذر جدا لامتناعها في الانسان لتركب الانسان من القوة الوهمية
فنقول
ان تحديد المفاهيم الحقيقية بالنسبة لمقام الخط الرسالي من صميم خلقه اولا لقوله تعالى ( افمن كان مييتا فاحييناه وجعلنا له نور يمشي به في الناس )
ومعنى النور هنا هو مابه يكشف الظلمات اي اجتناب الوهمية الغير موجودة في المفاهيم
ولقوله عليه السلام ( وغبوره تحديد لمن سواه )
وهو من ضمن صفات سلوك العارف بالله وفرقه للمنتحل لهذه الصفة
فمقام الولاية ممكنة للمسلم الصادق لوجوب التبليغ
ان اولى الناس باابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنو
والمتابعة المقصودة هي الحدود الحقيقية المنزهة عن الوهمية والاحتمال
فالمؤمن المتحمل لها هو واحدحتى في هذا الزمان وهو معنى الوصاية
وعندكم هو الراس الثاني عشر بل رئيس العالم يجب ان يكون من اولاد اسماعيل لانه لامجال للوهم والظنون امام الحقيقة الابراهيمية
فالحامل لها يجب ان يكون شخصا حقيقيا وهو معنى الوصاية في مطلق الانسان جوهرا واعراضا
هل يدعي واحد هذا المقام غير اولاد اسماعيل ؟
الانصاف يكذبه
وجاءت هذه لهم من ابراهيم الى هذا الشخص
بعبارة اوضح للرقة على الاخوة المسيحين لسلب الفقه عنهم في الاحكام
ان ابراهيم عليه تمام السلام وشموله عرضا وطولا له ولدان
اسماعيل من هاجر المصريه
اسحاق من سارة الحلاوية الفراتية التي من يدعي اولادها انهم تفانو في قطع ماء الفرات عن ديار اسلافهم الا ان نقول انهم من احفاد سلسلة القرود اذن لاعجب من الشر منهم
كان اسماعيل واسحاق اوصياء لابراهيم وكان للكل منهما اوصياء
كان يعقوب وصي لاسحاق بينما لاسماعيل وصي اخر فانقطعت الوصاية من يعقوب بالنبوة
بينما استمرت في اولاد اسماعيل حتى هذه اللحظة
لقوله
ومن هنا ليفهم الاخوة المسيحيون انه لايوجد شخص من الانبياء اشرف وافضل من ابراهيم لاموسى ولاعيسى فجدنا ابراهيم بمقام لاترقى اليه طيور الانبياء وينحدر عنه سيلهم ويوم التمام لدينه هو يوم الغدير فيجب ان نعرف ان الامام علي هو المعني بالمرتب لكل شيئ ليتحقق شرط ظهور السيد المسيح
لكونه كما قلنا لايوجد اشرف من ابراهيم علما ولامنطقا والا يلزم محذور هذا الفراغ فيكون علي مكلف من جده ابراهيم بترتيب ماهدموه بجهلهم وقد فعل
ونحن ننتظر الحركة الذهنية لاتباع ابراهيم من اولاده والناس اجمعين ليرو عليا مرتبا
لان المثوبة والعقوبة لاتكونا الا بعد تنجيز الحكم الواقعي فيكون ابو طالب تابعا له هذا استفدناه من فلتات اهل السقيفة ليتضح لنا قوله انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون
هذا الكلام في( اقبل فأقبل وادبر فأدبر) وليس الكلام في (لااتمّك الا فيمن احب) لانه له مقام اخر
وهناك مشابهة في قوله تعالى واتممت عليكم نعمتي ليعلم ان ابا طالب وابراهيم من شيعة علي لكونهما على خط واحد خاصعين لمبدا التمام في اليوم اكملت لكم دينكم اي دين ابراهيم بشرطه ومشروطه قد تم في يوم الغدير على يد الراس الاول من اولاد اسماعيل
والديل عصمة ابي طالب حديث خلق العقل وحرمة التفريق بين محبة الله ومحبة رسوله لقوله من يفرق بين الله وآياته او بين الله ورسله وحكم عليهم بالكفر فنصل الى ان من المقطوع به هو كون ابي طالب من احباء الله ورسوله ليكون كمال وتمام العقل عنده بجعل من الله مقدمة صغرى وكبرى المقدمات من له هذا المقام فهو خاضع للطاعة والقسم الالهي وليس للانقياد المخلوط بالوهم ولو آنا ما فيكون بناء عليه ان ابا طالب تابع لشريعة ابراهيم ماغاب عنها حرف ولانقص والا لما قال الله وعزتي وجلالي بك اعاقب وبك اثيب ا
علي عبد المهدي - العراق [الثلاثاء 07 اكتوبر 2008 - 10:22 ص]
ابو طالب من الؤمنين كيف 1_هو عم الرسول _2 هو اولده هم اول الذين اسلمو مع رسول الله هم جعفر ابن ابي طالب وعلي ا مير المؤمنين _3 منو ينس سيف علي في المعارك والله كان الرسول يفتخ في علي _4ان الائمه الطاهرين هم كلهم من ابو طالب _ان الله اوح أن يكون ابو طالب النسل المهد الى ذريت ابراهيم_5من الواقع كل من يقول انهو كافر ساذج والديل انهو لم يستند على حقاق علميه@6@ والخيره ان ابي طالب كان بصطاعته ات يقتل الرسول او يسلامه الى المشركين في ذلك الوقت لكنه ابا ابوطالب كان من اتقى عبدا الله
وبعبارة اخرى ان المحبة وماتضاف عليها من المشيئة هي مقدمات الحكم الواقعي والتي لابد من وجود المعصوم في كل زمان ومكان والا لامعنى للمشئيئة اذ هي من اوصاف الفعل فتكون الهداية متفرعة على مقام الامتثال بحسب الامكان فتكون الاية فيها دلالة على زمانية ومكانية المعصوم والا يلزم تعطيل حدود القران
وعلى الجملة ان المحبة سلوك وعمل والهداية فيوضات تنزل بقدر كل واحد بحسب امكانه فتتحول الى طريق محبته ومسلك ارادته حتى يتم الامتثال له وهكذا تنزل الهداية وهو معنى الاستمرار والعروج في غايات الملكوت وهكذا تكون معنى انك لاتهدي من احببت انها ليس منقصة ومذمة في قدس سيد الانبياء بل هي مقام لايمكن العروج الابه وخصوصا لو لاحظنا اخر الاية ان الهداية لاتتم الا بالمشيئة فيجب ان يكون النبي قد اضاف على مسلك المحبة الشيئية التي لابد منها فيها حتى تنزل الهداية بقدره فتكون الاية مدحا للنبي لاذما كما تريد امية
بالاستقراء للنصوص وجدنا المحبة وسيلة لغايات منها المحبة سبب لنمو الاعمال كقوله ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا متفرع على مودة اهل البيت وبحجية المفهوم بغيرها بطلان الاعمال ومنهاالمحبة هي نفسها الشفاعة لقوله وقد جعلت محبتي لك شفيعي الليك ومنها المحبة هي سبب المعرفة ومنها المحبة سبب للمتابعة وغبرها. من كتب هذا الحديث يريد ان ينتقص ممن ؟ من ابي طالب وهو اخر مرجع شرعي تابع لابراهيم او من النبي ليقال ان محبتك لاتسمن ولاتغني من جوع قرو عينا ياوهابيةهكذا تدعو الناس الى الكفر والنار
وان ابيت الان يكون من تكون له مواصفات كابي طالب الا ان يكون وصيا شرعيا لابراهيم وهو ممن اوصى لعلي من مجموعة اوصياء بالزعامة لبيت ابراهيم كان علي اخرهم حياةوهذا وان كان يوقعك انت في مشكلة مصاديق العدد الاثنا عشر كما وقع الفكر السقيفي بان الائمة من قريش اثنا عشر ولم يعرفو من هم وصدمو بالتناقض بين العنوان والمعنون الا ان تذهب ماارشدتك اليه
الجهة الثانية لبيان غلط فتوى نبيل هي ان الجزاء ليس مدحا وانما هو حكم فيكون المعنى ان النبي حكم صراحة بوجوب الخير لابي طالب وعند اهل العلم الخير على وجوه وهو قولهم اذا ذكر الخير كنتم اوله واصله وفرعه ومعدنه وماواه ومنتهاه فاي مقام من مقامات الخير كان قصد النبي هو حق ابي طالب اتق الله ولاتكن داعية ضلال
فتواك يانبيل غلط من وجوه اذ لم تجيز للنبي ان يطلب الرحمة والمغفره بينما اجزت للنبي ان يشكر ويمدح ويذكر بالخير لانه يلزم منه تغرير الناس بفعل المشرك اذن من السنة وجوب العمل بفعل المشرك وممنوع على الله ان يهدي هذه الافعال الواجب العمل بها شرعاودليلك ايضا غلط لان الله امر بصورة المجاهدة على الاشراك بعدم الطاعة والصحبة المقيدة بالعرف فلو علم العرف انه خالف الطاعة وجب رده اذن العرف مقيد بالشرع فلاتوجد كلمات عرفية وغير عرفية ودليلك ينصرف الى المشرك المرجو منه الاسلام لامن مات على الشرك وهو من المخالطة
صفاء - مصر [الجمعة 12 سبتمبر 2008 - 8:51 م]
رواية دخل النبي على ابي طالب وهو مسجى وابى ان يقول لااله الا الله وكان موجود عنده ابو جهل وابن امية حصل تعارض بين الرواية والاية لان الاية فيها ذكر المؤمنون باضافة الى النبي بينما في الرواية لم يكن احد غير النبي فيعد القول بها سببا للنزول ائهاما للمسلمين بائمان هذين الكافرين مما يؤكد النفس الاموي في خلق الرواية والراوي يقحم اية انك لاتهدي من احببت في الحادثة بلاسبب ليريد ان يقول ايتين نزلت في الحادثة تترا وهذا يكشف الاحتقان من الاشخاص سواء النبي في محبته والمفروض محبته محبة الله او في ابي طالب
اخي مالكوم لااقصد بوصفي ابو طالب راس شرعي عندكم لاولاداسماعيل بل راس عرفي ثبت في التاريخ والمقصود عندكم من الرؤوس الاثني عشر لاولاد اسماعيل هم الذين يتفرعون عن التشريع بعد النبي الخاتم لاقبله وابو طالب كان راسا قبل النبي الخاتم حتى اذا دخل تحت تشريع النبي الخاتم دخلت مرحلة الرؤوس التشريعية لا العرفية لان دين ابراهيم جاءت عليه الاضافات وحذفت منه موجودات من قبل الله قطعا لاحذفا حقيقيا بل حكميا لاغير وربما يقال فيه النسخ والامر هين عندكم لان لم تعرفو اي شيئ عن ابراهيم غير اسمه وبعض الاهانات لحقه
يامالكوم تعرف من هم اصحاب السقيفة واصحاب اية الانقلاب في القران من هم في الاناجيل الاربعة هم المذكورين في حادثة التجلي لما صعد السيد المسيح ببطرس ويعقوب ويوحنا الى الجبل.... هم الذين عملوا بائليا كل ماارادو .. هم الذين تالم منهم ابن الانسان ويتالم الى يوم القيمة وانت مسيحي فلا تكفر بالسيد المسيح ضنا منك تضرب الشيعة بالسنة لتكفر بالانجيل من حيث ( جاء ولم يعرفوه ) فلا تكن منهم وكن من اتباع السيد المسيح المخلصين لمسلكه الفكري في تناقضات السقيفة اليهودية جماعة يهوذا
اما قوله من قبيل حسن الخلق يقتضي رد الجميل فنقول هو والاستغفار وسائل الى غايات وغاية حسن الخلق رضا الله والجنة اذن حسن الخلق يامره بعدم الوقوع في مغاضبة الله وكذلك الاستغفار وسيلة للهداية كما ذكرت في المنافقين وياسين فكيف يطبقها النبي على ميت او يلزم جهل النبي وهو محال عقلا الا عند اصحاب السقيفة وسؤالي مالذي يدعوكم يااصحاب السقيفة الى الائمان بالله ورسوله وهما عندكم اجهل منكم كما في بحث الامارات عند ابي حنيفة اذ تعلمون الله بدينكم ووجب على الله ان يطيعكم مااغلظ جلدة وجوهكم !!
ماكوم ان عند المسلمين اية (ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه) وجماعة السقيفة القائلين بحجية ابي بكر وخلافته الغير شرعية يريدون حذف هذه الفقرة لان المعروف ابا طالب هو راس اولاد ابراهيم قبل النبي الخاتم من اسماعيل واسحاق بل حتى يعقوب عقلا وعلما وقيادة ولعل نزوله في دير الراهب الذي تنبأ بنبوة النبي من قبيل احد انشطته القيادية لمعرفته انه حجة ابراهيم على ولده والناس اجمعين اذ لم يكن نبيا في زمانه فهو اولى بالمتابعة لابراهيم حكما ونسبا فهو المرجع الشرعي لبيت ابراهيم امام الله وابراهيم
جعفر حميد الدراجي - العراق [الخميس 11 سبتمبر 2008 - 2:26 ص]
لا اقول شيا قد يجرح المشاعر خاصة وان البعض يفسر القران حسب ما يهوا فواده لكن الجواب واضح
ارجو من الجميع التامل بقوله تعالى
(ما ينطق عن الهوا ان هو الا وحي يوحى )
يامالكوم نعم الائمان بالقرابة عندكم في الاناجيل الاربعة هي القرابة المهذبة من الغلط والقصور فضلا عن التقصير كما بين السيد المسيح فيها على مانقل عنه واما القران فهي قل لااسالكم عليه اجرا الا المودة في القربى فلزوم الطاعة يجب خلو الفعل من المنفر في عرض وطول الزمان الانساني فيكون عند المسلمين عقلا وعندكم احتياط شرعي اي ترك السيد المسيح لفهمكم تحديد مفهوم القريب بشرط لا وانا اراه ايضا عندكم عقلي ليكون اصل من اصول دينكم اما نهج البلاغة فهو اعسر على عقلك واما الكافي فاشغل نفسك بالاناجيل الاربعة افضل
فنقول
ان تحديد المفاهيم الحقيقية بالنسبة لمقام الخط الرسالي من صميم خلقه اولا لقوله تعالى ( افمن كان مييتا فاحييناه وجعلنا له نور يمشي به في الناس )
ومعنى النور هنا هو مابه يكشف الظلمات اي اجتناب الوهمية الغير موجودة في المفاهيم
ولقوله عليه السلام ( وغبوره تحديد لمن سواه )
وهو من ضمن صفات سلوك العارف بالله وفرقه للمنتحل لهذه الصفة
فمقام الولاية ممكنة للمسلم الصادق لوجوب التبليغ