فاقر على نفسه بالشرك والجهل
فالله
لايتغير بانغيار المخلوق كما لايتحدد بتحديد المحدود
احد لابتاويل عدد
ظاهر لابتاويل المباشرة
متجلي لابستهلالرؤية
باطن لابمزايلة
مبائن لابمسافة
قريب لابمداناة
لطيف لابتجسم
موجود لابعد عدم
فاعل لابضطرار
مقدّر لابحول فكرة
مدّبر لابحركة
شاء لابهمة
مدرك لابمجسة
سميع لابآلة
بصير لابأداة
لاتصحبه الاوقات ولاتضمنه الاماكن ولاتاخذه السنات ولاتده الصفات ولاتقيده الادوات
هذا توحيد اهل البيت وذاك توحيد ابن عثمين والناس باختيارها اما الجنة او النار
فالله
لايتغير بانغيار المخلوق كما لايتحدد بتحديد المحدود
احد لابتاويل عدد
ظاهر لابتاويل المباشرة
متجلي لابستهلالرؤية
باطن لابمزايلة
مبائن لابمسافة
قريب لابمداناة
لطيف لابتجسم
موجود لابعد عدم
فاعل لابضطرار
مقدّر لابحول فكرة
مدّبر لابحركة
شاء لابهمة
مدرك لابمجسة
سميع لابآلة
بصير لابأداة
لاتصحبه الاوقات ولاتضمنه الاماكن ولاتاخذه السنات ولاتده الصفات ولاتقيده الادوات
هذا توحيد اهل البيت وذاك توحيد ابن عثمين والناس باختيارها اما الجنة او النار